صورة ومصطلح سياسي

كتبهاناصر الدعيسي ، في 6 ديسمبر 2007 الساعة: 18:21 م

 

هل هناك ضوء في نهاية النفق؟؟

عبارة أخذ يرددها سياسيون وصحفيون في المؤتمرات الصحفية والندوات السياسية، حيث أصبحت مصطلح يستخدم كلما تفاقمت أزمة سياسية وصعبت الحلول لها. انتشر المصطلح وتم تداوله في كافة المحافل حينما يحتاج له المتحدث .. أي هل هناك حل لهذه الأزمة أو المشكلة في نهاية المطاف.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “صورة ومصطلح سياسي”

  1. الصورة تظهر مخرجا في نهاية النفق وهو ما يعني وجود حلّ .

    أما المصطلح الذي تشير اليه فهو لا يتعدى السؤال ان كان ثمة ضوء في نهاية النفق أي يتساءل عما اذا كان هناك امل وشيء من الانفراج وهو ما يمكن أن نطلقه على أزماتنا التي لا تنتهي

    تحياتي

  2. أيها الأخ الكريم: لا نهاية للنفق ولا حل لمجمل الأمور السياسية في المنطقة والعالم، إن لم يكن هنالك مشروع وطن ومشروع دولة ومشروع سلطة أي مشروع سياسي، لذا من الأفضل أن نعمل معا لإيجاد ساحة للحوار لتلمس هذا المشروع لخدمة شعوب المنطقة، وهذا ما دعا إليه موقع براعم التحرر.

    أيها الأعزاء

    براعم التحرر موقع ألكتروني،

    http://www.everyoneweb.com/baraem/

    يدعو إلى حوار منفتح هادئ ومتوازن:

    لإقامة مجتمع الإنتاج، ينتج مواطنوه قيمه ومنظومة علاقاته الإقتصادية والإجتماعية ونهجه في إيجاد صيغ التماسك المجتمعي لمكوناته، مقابل الفساد والتسيب والميوعة والاإنتماء.

    كما يدعو:

    * إلى الأخذ بالعلم الحديث وإلى إعمال العقل في البحث عن الوقائع: في زمن الجهل والتجهيل وصناعة الأوهام والإدعاء .

    * إلى التبصر والحكمة: في الزمن الأهوج وسيادة الهوجاء.

    * إلى التأصيل : مقابل التهجير والتغرب والتهجين والإستحياء.

    * إلى التقدم ومجتمع الوفرة: مقابل التخلف والعجز والتكاسل والتواكل والبطالة.

    * إلى الوحدة: مقابل التفرقة والخيانة والإلغاء.

    *إلى العروبة بصيغتها المنفتحة الجامعة للتعدد: مقابل العصبيات العشائرية والطائفية والعرقية وانسداد الأفق.

    * إلى التحرر: مقابل العبودية السافرة أو المقنعة.

    * إلى العدالة والسلام والطمأنينة للمجتمع العربي ولكل شعوب الأرض: مقابل الظلم والجور والإفناء.

    * إلى الجدية العقلانية والمسلكية: مقابل المجون والتسيب والإستهتار.

    * إلى وحدة الوطن وإقامة دولة الجمهورية وسلطتها الأمينة العادلة: مقابل الفوضى واقتتال الأخوة والحروب الأهلية الدائمة.

    * كما يدعو الموقع:

    كل الشرفاء والمتنورين وأصحاب النوايا الحسنة على أرض العرب والعالم: إلى الأخذ بالمسلمات التي يدعو إليها وإلى ترجمة الأقوال لأفعال واقعية وانتهاج السبل الكفيلة بإقامة وحدة مجتمعية وكيان سياسي حر للمجتمعات السياسية في العالم قادر على دفع العدوان عن شعوبها واسترداد ما استلب منها من ثروات وحقوق.

    أرسله: SALIM NICOLA MOHSEN

    adr;SOUFANIEH- DAMAS



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر