لارى كينغ يحلم بــ 10 سنوات قادمة على الهواء

كتبهاناصر الدعيسي ، في 21 أبريل 2007 الساعة: 00:33 ص

 

middle

العملية التي أجريت للمذيع الأميركي لارى كينغ في منتصف شهر مارس (آذار) الماضي لتسليك شريان أساسي مسدود – وهو الأمرالذي يعرضه لخطر الإصابة بجلطة – تسببت أيضا في قلق بين رؤسائه في شبكة تلفزيون " سي .ان.ان ". ويرجع هذا جزئياً إلى أن كينغ البالغ من العمر 73 سنة الذي كان يدخن أربع سجائر يوميا ً وتعرض لازمة قلبية وأجريت له عملية وصلة في القلب. لا يزال أكثر الشخصيات قيمة في برامج الشبكة. ويجذب ما يقرب من مليون مشاهد كل ليلة. ولذا فليس من الغريب. أن واحدة من المكالمات التي تلقاها كينغ. بعد اكتشاف انسداد الشرايين خلال كشف بــ"الالترا ساوند" كان من جون كلاين رئيس عمليات "سى . ان. ان" الداخلية.ويتذكر كلاين انه قال " أردت التأكد من انه في وضع جيد وأن المشكلة محدودة كما قال "وقد تعهد كينغ بأنه سيتغيب يوما ً واحدا ً فقط عن العمل , وسيعود يوم الاثنين بعد العملية لإجراء مقابلة مع السناتور باراك اوباما . وقد التزم بوعده , غير أنه لم يقل ما قاله طبيب  التخدير عندما شاهد تجمع المواد داخل الشريان " هذا رجل محظوظ " . طبقا ً لرواية كينغ . وفى مقابلات قبل برنامج سجل مؤخراً قال كينغ. انه يشعر بأنه في وضع جيد. بالرغم من أثار الإبر التي لا تزال واضحة في الجانب الأيمن من رقبته. وقال انه يأمل الاستمرار في "لارى كينغ" على الهواء لمدة عشر سنوات أخرى. عندما يصبح في الثالثة والثمانين من عمره. وتجدر الإشارة أن عقده  الحالي، الذي قال انه سيسعى لتمديده. ينتهي في منتصف 2009 . وقال "ما الذي يجعلني أتقاعد ؟ إذا لا سمح الله أصاب بالخرف أو الزهايمر هذا هو إلى يجعلني اترك العمل وكل ما أتمناه  لا اقصد السخرية أن يحدث على الهواء لمعرفة كيف سيتعاملون مع الأمر".ثم يقول مقلداً نفسه بصوته العميق "على الهواء مباشرة من بيت الرعاية في ليفنغستون إليكم لارى كينغ البرنامج الوحيد الذي يقدمه رجل مصاب بالزهايمر". وبعد انتهاء السخرية عاد مرة أخرى ليقول إن اختياره الأول ليخلفه هو بريان سيكرست مقدم برنامج "اميركان ايدول". وقال كينغ انه شخصية لها اهتمامات عامة "الأمر الوحيد الذي لا  اعرفه ويجب ألا اعرفه معرفة جيدة هو مدى إلمامه بالسياسة والشؤون العالمية وهل يقرأ الصحف ؟ وهل هو مهتم بالعراق. لأنه إذا كانت لديه تلك الاهتمامات فسيصبح جديا للغاية". ويقول كلاين "بعد أن عملت في برنامج 60 minutes  فانا على قناعة أن هؤلاء الرجال. يمكنهم الاستمرار حتى التسعين واعتقد أن ذلك هو الوضع مع لارى". ويعد لارى خطط أسبوع من المقابلات يبدأ يوم 16 ابريل للاحتفال بمرورو 50 عاما ً على أول عمل له في الإذاعة في محطة راديو في ميامى ومن بين الضيوف اوبرا وينفرى وبيل كلينتون بالاضافة اى مقابلة مع كينغ تجريها كاتى كورك وفى الأسبوع القادم سيسافر إلى تكساس لإجراء مقابلة مع جورج بوش الأب.وجزء من عمر لارى كينغ الطويل هو عمله اليومي الذي لا يمتد اكثر من ساعة بعد عرض برنامجه على الهواء مساء كل ليلة من مكتب " سي . ان.ان " فى لوس انجليس . ولارى كينغ الذى يعتز بانتمائه للساحل الشرقي – خريج مدرسة لافاييت الثانوية في بنيسونهرست فى بروكلين –نقل برنامجه من نيويورك وواشنطن إلى كاليفورنيا خلال محاكمات اوجى سيمبسون عام 1995 فقد انتقل اي هنا قبل عقد من الزمن بعدما التقى سوان ساثيك التي تصغره بـــ 26 سنة وأصبحت زوجته السادسة ولديه ولدان في الثامنة والسابعة يصحبهما كل يوم للمدرسة سيراً على الأقدام . ونادراً ما يتبدل روتين كينغ بعد ذلك فهو يتناول في البداية إفطاره  nate n als  مع صديقين من لافاييت ودار الجالية اليهودية في بى باركواى فى بروكلين  هما مدير تنفيذي متقاعد يدي سيد يونغ ومستثمر في مجال العقارات يدعى اشردان يتناول هذا الثلاثى مختلف المواضيع من الثقافة الشعبية , مروراً بسيرة الأصدقاء القدامى.  

بيفرلى هيلز جاك ستايبرغ
خدمة نيويوك تايمز

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر