"الحياة بطولة لكن دون ضجة .. بطولة صغيرة يمارسها الإنسان يومياً من أجل أن يظل صادقاً وشريفاً"
الاسم: ناصر الدعيسي
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

"الحياة بطولة لكن دون ضجة .. بطولة صغيرة يمارسها الإنسان يومياً من أجل أن يظل صادقاً وشريفاً"

شىء يدعوا لللآعجاب والاحترام ما قام يه هذا السياسى الكبير . حينما أعطى درسا لشنعون بيرز فى دافوس
أمام العالم وأمبن الجامعه العربيه يتفرج , قال أردوغان , قتلتم الآطفال على الشاطىء وأثنان من رؤؤساء
حكوماتك أبلغوتى بهجتهم حينما دخلوا غزه على الدبابات . لقد قتلتم الفلسطينيين بدم بارد .وكان خروج اردوغان م

هولاء هم الذين قتلوا أطفال غزه .وهم الذين أرتكبوا المجازر وحرقوا أجساد الفلسطينيين بالفسفور المحرم دوليا .

وردت أنباء سورية مؤكدة بأن سلطات الأمن هناك توصلت الى شخصية الرجل “الخفي” في مؤسسة الاستخبارات السورية الذي ساعد الإسرائيليين على معرفة هوية الحاج عماد مغنية الذي توارى عن الأنظار أكثر من عشرين عاماً. والأنباء تؤكد بأن ضابطاً سوريا كبيرا من شعبة المخابرات قد ثبت تورطه بالعملية بعدما تبين للمحققين بأنه الضابط “نون . هاء. ميم” قد قام بالتخابر مع فتاة تركية جندته عبر رشوة مالية ضخمة للغاية ووعدته بتسهيل خروجه من سوريا قبل قتل مغنية بساعات.
إلا أن الذي حصل بأن موعد تفجير سيارة مغنية جاء قبل الموعد المتفق عليه بأكثر من 10 ساعات مما أدى بالضابط ا
نصب تذكاري لحذاء الزيدي
افتتح اليوم الأربعاء في مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، نصب تذكاري جسد حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق به الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في آخر زيارة له للعراق.
ورغم أن الحدث يعد عاديا إلا أن “تسمية نصب الحذاء بنصب العزة والكرامة كان محط استهجان من قبل عدد غير قليل من الحضور الذين أكدوا أن العزة لا تؤخد بالأحذية ولكنها تستحصل اما بالحجة والمنطق أو بالقوة”.
وقال خالد عارف موظف “أؤيد ما ذهب إليه الزيدي ولكن نصب العزة والكرامة يجب أن لا يكون حذاء بل بندقية أو سيف”.

لقد صنع الرجال دوما تاريخ هذه الآمه .وقد انتصرت المقاومه وتحقق النصر المبين بأرادة الله وشجاعة وصلابة رجال صدقوا ما
عاهدوا الله عليه .. لقد وصف شيخ المقاومه إسرائيل بانها اوهن من خيط العنكبوت وحقا تحطمت أسطورة الجيش الذى لا يقهر وندحرت القوه الغاشمه من جنوب لبنان .وها هى المقاومه الفلسطينيه تعطى درس أخر للصهاينه .ورغم سخرية عرب الهزيمه والآنبطاح على هذه المقاومه إلا أن النظام العربى هو الذى تعرى من ورقة التوت وكشفت المقاومه عن جيوشهم النظاميه وأوسمة جنرالاتهم الباهته والتى سقطت حينما انتصرت المقاومه العربيه فى لبنا
أهله، ومستقبل أمته.. وتدخل الفضيحة التي تنفرد ‘الأسبوع’ بنشر تفاصيلها في إطار النوع الأخير من المتاجرة بالحروب، فبينما كانت مصر كلها تنتفض حزنا علي ما يحدث لغزة، والدعاة والائمة والقساوسة يتوجهون لله بالدعوات لنصرة الأبرياء الجائعين في القطاع المحاصر، كان جنود العدو يتزودون بأغذية مصرية اسمها ‘لذة’، تنتجها شركة ‘الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية المتكاملة’ في مصانعها بالمنطقة الصناعية في مدينة السادات . أما التفاصيل نفسها فتتضمن الكثير من الأسماء والأرقام والمستندات الصادمة لكل ذي كرامة..
• • •
الصدمة الأولي
في العاشر من شهر يوليو الماضي سحب الضابط هشام خلاف رخصة السائق محمد محمد إسماعيل، ثم منحه إيصالا ذكر فيه ان الرخصة سحبت لأن صاحبها خالف القانون حين سار بشاحنته في يسار طريق مصر - الإسماعيلية. لحظتها لم يكترث السائق كثيرا بالمخالفة، فقد كان همه الحقيقي هو إكمال الرحلة، دون شوشرة من أي نوع.
كانت الشاحنة تحمل حوالي 20 طنا من المواد الغذائية مرسلة من طرف الشركة المصرية إلي شركة ‘تشانل فوود’ الإسرائيلية لتقوم الأخيرة بتزويد جيش الاحتلال بها.
ورغم أن السائق، كان علي دراية بان أحدا لا يستطيع منعه من إكمال الرحلة، إلا إن خوفه من تسرب سر حمولته لأي من الواقفين في كمين لجنة المرور، جعله يتسلم الإيصال من يد الضابط بسرعة، قبل أن يطويه ويضعه دون أن يقرأه، داخل حافظة ألقاها أمامه، ثم تحرك بشاحنته جهة الشرق.. وقبل أن يصل محمد الذي يقطن بعرب جهينة التابعة لمركز شبين القناطر إلي معبر العوجة، كان زميله عادل محمد حنفي (50 عاما) يقف بشاحنة ثانية رقمها 195507 (نقل القاهرة) أمام مصانع الشركة بمدينة السادات، منتظرا أمين المخازن محمد السيد كي يتسلم منه 18 طنا من الفاصوليا المتجهة لنفس المكان الذي اعتاد علي الذهاب إليه منذ التحق بالعمل لدي الشركة… إسرائيل.
كان عادل قد دخل دولة العدو مرات عدة قبل ذلك، لكنه كان يخفي ذلك عن أقاربه، وكذا جيرانه بحارة البدري في مدينة السلام، مكتفيا بإبلاغ من يسأله بأنه ينقل منتجات الشركة لدول عربية، أو إلي موانئ بعيدة كسفاجا والسويس، وحينما قام ضابط المرور أحمد عبدالهادي من مرور البحر الأحمر يوم 31 مايو الماضي بسحب رخصة المقطورة التي تجرها شاحنته، استغل عادل الفرصة، فحول الإيصال إلي دليل يثبت صحة مزاعمه.
أما داخل الشركة، فكان عادل ومحمد وزملاء لهما خاضوا نفس التجربة يبررون قبولهم لهذه المهام، بضغوط أصحاب الشركة وعدم وجود بديل يحقق لهم نفس العائد المادي.
وفي بعض الأحيان كان السائقون ينزعون قناع الخجل، ويقولون لمن يسألهم: إن الشركة تطبع مع إسرائيل منذ سنوات، فلماذا لم يتخذ أي من الاداريين أو الفنيين موقفا شجاعا؟!
لقد بدا نجاح الشركة في الحفاظ علي سرها الكبير أمرا مذهلا.. تخيلوا أن اسم هذه الشركة التي تتعامل مع إسرائيل ليل نهار لم يظهر في أي من قوائم المطبعين التي نشرت من قبل، وكانت تركز علي شركات، مثل ‘أجرولاند’ التي تقوم بتسويق وإنتاج البذور والمخصبات الزراعية الصهيونية والمبيدات وبذور الطماطم، و’سيف أجريت’ التي تعمل كوكيل لشركة ‘تتانيم’ الإسرائيلية المتخصصة في عمليات الري بالتنقيط، وشركة ‘ستار سيدس إيجبت’ التي تقوم باستيراد الفلفل والطماطم من إسرائيل وشركة ‘بيكو’ التي تقوم بزراعة شتلات الفاكهة والخضار الإسرائيلية.
• • •
الصدمة الثانية
بينما كانت مصر الرسمية ترفض بعناد فتح معبر رفح أمام المعونات الاغاثية المقدمة لأهالي غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عليهم، كانت الشاحنات المحملة بمنتجات ‘الاتحاد الدولي’ تمر من معبر العوجة إلي داخل دولة العدو بسلاسة كي تفرغ حمولتها الضخمة من المواد الغذائية داخل معسكرات جيش الاحتلال.
حدث ذلك في أول أيام العدوان، واستمر خلاله، بل إنه ما زال يحدث حتي كتابة هذه السطور، وكأن المتورطين فيه لم يقرأوا صحيفة، أو يتابعوا شاشة أو يدخلوا مسجدا أو كنيسة كي يعرفوا أن من يتم تزويدهم بتلك الأغذية هم أنفسهم من يلقون بالأسلحة المحرمة علي أجساد الأبرياء في القطاع المحاصر، وهم من يقتل الأطفال ويمزقون الأشلاء ويهدمون بيوت الله..
تخيلوا، كانت غزة تحترق والدماء فيها بحور، بينما أسطول شاحنات مصري يتحرك ذهابا وإيابا علي الطريق الممتد من مدينة السادات حتي معبر العوجة أقصي شرق مصر، ليسلم منتجات شركة ‘الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية لشركة’ ‘تشانل فوود’ الإسرائيلية لتقوم بتوريده إلي جيش الاحتلال.
عادل نفسه الذي يحمل رخصة قيادة درجة أولي صادرة عن وحدة مرور شبرا برقم 95985، كان - للمفارقة - قائد أول شاحنة أغذية تتحرك من مخازن الشركة في مدينة السادات باتجاه إسرائيل بعد أقل من 24 ساعة فقط من بدء العدوان، بينما كان زميله إسماعيل كامل إسماعيل (40 عاما - يحمل الرخصة رقم 216098 - مرور عبود) قائدا للشاحنة الثانية، وكلتاهما كانت تحمل فاصوليا خضراء.
تقريبا كان العمال ينقلون الكمية الخاصة بالشاحنتين وهي 17 طنا و820 كجم للشاحنة الأولي ورقمها 95507، ومثلها بالضبط للشاحنة الثانية التي تحمل الرقم 158068 ( نقل جيزة)، بينما كانت الفضائيات تنقل أخبارا تقول: إن الطائرات الإسرائيلية المزودة بأحدث القنابل قد ألقت بحممها علي عدد من أحياء غزة وتسببت في قتل العشرات وإصابة المئات من المدنيين، ما رفع عدد الشهداء حينها إلي 350 والجرحي إلي حوالي 009.
وحسب ما قاله مصدر بالشركة ل’الأسبوع، فإن العمال كانوا غاضبين لما يتعرض له أهل غزة، لكن أحدا منهم لم يتوقف عن حمل الأغذية التي وضعت في عبوات مدون عليها تاريخ الإنتاج وفترة الصلاحية باللغة العبرية. ويضيف المصدر: مستوي المرتبات في الشركة متدن بالمقارنة بشركات مجاورة، حيث يبدأ أجر العامل الحاصل علي دبلوم فني ب360 جنيها فقط، ومع ذلك لا أحد يريد المغامرة، خصوصا أن الإدارة لوحت مؤخرا برغبتها في تخفيض عدد العمال لمواجهة آثار الأزمة العالمية.
• • •
الصدمة الثالثة
لدواع كثيرة، ا

الحاجة إلى قمة جديدة وجدول… “أعمال”!
في عصر الحكم الأوبامي الذي يدشّن انطلاقه الديبلوماسي بإيفاد مبعوث الى الشرق الأوسط تستقبله المنطقة غداً الثلثاء، يجدر بالزعماء العرب أن يتوقفوا فوراً عن كل الديبلوماسيات وأشباه الديبلوماسيات التي تضع الدول العربية على طريق، بل طرق الانقسامات من جديد… كأن تكون سوريا مع حماس ومن وراءها، وكأن معركة غزة كانت معركة عربية فئوية بين اسرائيل “العدو الجامع” لكل العرب وبعض هذا العرب دون سواه!.
والواقع أن ذلك كان يمكن أن يكون الحال لو لم يختم الملك عبدالله بن عبد العزيز قمة الكويت بكلام وفاقي ملهم فاجأ به الجميع، وكانت سوريا بالذات أكثر المتفاجئين خصوصاً بتخصيص خادم الحرمين وضعها وحرصه غير المألوف على بعض مظاهر العناق والوفاق، في حين أن القضايا العالقة، بين “س. س” لم تكن قد لاقت معالجة ذات صدقية ولا حتى طرحت لمحاولة معالجة كان يمكن أن تتم أو أن تفشل، فاسقط الملك عبدالله بتصرفه المباشر الذي لم يترك باباً ولا نافذة لأي تحفظ إذ أعلن بصوت متهدج كأنه خارج من بطون أجيال ان الحكام العرب جميعاً “ولا أستثني أحدا”، يتحملون مسؤولية الوهن الذي أصاب وحدة موقفنا وعن الضعف الذي هدد تضامننا” الخ… وهي وقفة “نقد ذاتي” نادراً ما شهد مثلها لقاء عربي، وكان على الدوام مجرّد المطالبة بمثلها يعتبر موقفاً معارضا بل دعوة “تخريبية”…
والأهم من ذلك كله في خطبة الملك عبدالله هي أنه تجاوز “الكلام عن الكلام” والمواقف لينفذ الى الجوهر، فأكد أن مبادرة سلام العرب التي طرحت على قمة بيروت عام 2002 ووافقت عليها لا تزال “على الطاولة”، لكنها لا يمكن ان تبقى “على الطاولة الى الأبد”!..
من هنا دعوتنا اليوم الى ضرورة عقد قمة عربية توافقية جديدة قبل أن تهرول “عواصم القمم المستحدثة” من الدوحة وصولا الى ربما دمشق الشام…
وكلها ستكون بمثابة قمم متاريس، حتى ولو لم تلبّ الدعوة الى أي منها.
وبالعكس ستصبح الدعوات هي المتاري
اللندنية
الصفقة تثير جدلا في الأوساط الإعلامية البريطانية

أليكسندر ليبديف (أ. ب)
وجاء في بيان أن «شركة (أسوشييتد نيوزبيبرز) وافقت على بيع غالبية الأسهم في صحيفة (إيفينينغ ستاندرد) لشركة (إيفينينغ برس) المحدودة، التي أسسها أليكسندر ليبديف وابنه يفغيني».
وجاء في البيان أن ليبديف سيكون رئيس مجلس إدارة الشركة، فيما سيشغل نجله منصب المدير التنفيذي.
وكانت مساعي ليبديف لشراء صحيفة «إيفينينغ ستاندرد»، وهي الصحيفة المسائية الرئيسية في لندن، قد أثارت جدلا كبيرا في أوساط المجتمع الإعلامي البريطاني.
وحسب ما ذكرت ا
وليد خليفة ـ باريس
يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
أعيذها نظرات منك صادقة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
تكاد هذه الأبيات من مديح المتنبي لسيف الدولة الحمداني أن تكون عنوانا مختصرا لبيان القمة العربية المزمع عقدها غدا في الدوحة كرسالة موجهة لإسرائيل ب”مناسبة ” عدوانها على الشعب الفلسطيني في غزة التي صُنِعت بمساهمة من أصحاب الدعوة إلى القمة ومضيفيها وبعض المتحمسون لها ، ولاستمرارها للاستزادة على رصيدهم في بورصات العالم بمقابل رخيص في نظرهم وهو دماء الشعب الفلسطيني كإدمان على تداول الخدمات مقابل المآسي .
يفهم بعض الزعماء العرب السياسة بأنها مباراة في كرة القدم أمام جمهور كبير ، لا يتوقف عن الهتاف المشجع ، الهستيري، وما على اللاعب إلا التحرك حتى لو كانت حركته ستؤدي إلى فقدانه المباراة ويجب عليه فعل أي شيء ليرضي الجمهور حتى الأفعال التي تؤدي به إلى الطرد من المباراة وبالتالي خسارة فريقه ، فالنتائج ليست مهمة ، فقط إرضاء الجمهور في اللحظة نفسها ، هي الغاية ، وعليه أن يأمل الجمهور دائما بإمكانية الحصول على الفوز في الدقيقة الأخيرة أو في الوقت بدل الضائع .
رغم أنهم لا يربحون أبدا في النتيجة ولا يسعون إليها ، بل ولا يفكرون بها ، فأنهم يضعون هتاف الجمهور قبل كل شيء والسياسة عندهم في المحصلة تبدأ وتنتهي في نفس النقطة للحفاظ على الهتاف وصناعته ، ليبق الجمهور على حاله ، غير سائل عن النتائج وأما الجمهور العربي فهو ذاك الجمهور الذي تعود على الهزيمة وأدمنها حتى باتت إحدى خياراته الإستراتيجية في الحياة ولا يقبل عنها بديلا .
الدعوة إلى القمة العربية الطارئة في الدوحة يعكس الفهم العربي الكروي للسياسة بدقة شديدة ويعيد أحيائه على مستوي

أسّست جمعية نسَوية لتحصيل حقوق الرجال العرب
توجان فيصل ضد الملك الأردني الحالي وضد الملك الأردني السابق وضد الملك الأردني اللاحق والاسترجال السياسي أخرجها من البرلمان
توجان فيصل، أو توجان فيصل قلجري، النائب لمرة واحدة في مجلس النواب الأردني، من أصل شركسي، امرأة حديدية تختصر تاريخ الشركس في شرق المتوسط. فهي تفلّ الحديد، ولا يرف لها جفن، وليست كبقية نساء العالمين. صوتُها يزعق على الفضائيات، شاهرة سيف الخنساء لردّ البلاء، في بحة صوتها تتسلل جبال القفقاس الباردة، القاسية والصارمة.
توجان فيصل قلجري، ضد الملك الأردني الراحل الحسين، وضد ابنه الملك عبدالله، وهي من الآن تحاول معرفة الملك القادم للأردن لكي تتهيأ لمعارضته من الآن. توجان مهمومة بمعارضة الكرسي الملكي في الأردن، ولِدَت وفي فمها ملعقة معارضة. كل مايفعله القصر هناك سيكون خطأً، وكل مايفعله الآخرون سيكون صحيحاً. سبحان الله، لايفعل ملوك الأردن إلا الأخطاء لتأتي توجان وتصحح الخطأ. لو انبسّ بشار الأسد بكلمة، بهمسة، لو أومأ إيماءة، لما نطق عن الهوى. لو تبسّم خالد مشعل لكانت ابتسامته خبزاً وعسلاً على الفلسطينيين والأردنيين. لو ألقى اسماعيل هنية خطبة لحفظتها توجان كلمةً كلمةً ورددتها على الفضائيات على أنها مزامير المقاومة. أمّا لو قالت الحكومة الأردنية بأن لون الثلج أبيض لوقفت لها توجان فيصل بالمرصاد معلنةً معارضةً لاتلين.
للشركس، في بلاد الشام، تاريخٌ أليم في علاق
نهابه مخزبه

معقول تكون النهاية وهيك بيخلصو الابطال من كلمات الاخوين رحباني في مسرحيّة أيّام فخر الدين. ذهب الاوّل منذ 23 عاماً واليوم التحق به الثاني. نفتقد الابطال عندما يكون البلد بحاجة ماسة لهم. خلص البطل منصور وفارقنا، وهو في الـ83 وفي عزّ عودة الفينيق التي ما زالت قيد العرض.
رحل منصور ليلتقي عاصي وقد خسر لبنان الصوت الذي صدح بالقوميّة اللبنانيّة مع فيروز على مدارج بعلبك بطلب من الرئيس الراحل كميل شمعون في وقت كانت تعصف بالبلاد نزعات القوميّة العربيّة والناصريّة. فعرّفنا الرحابنة على القرية والشاويش والمختار والجرن والنبع وطريق النحل التي سرنا عليها مع منصور. مسرحيّاته كتبت لكل ظرف ومكان، فنشاهد ما كتبه منذ سنين وكأنّه يعكس أحداث ومصائب اليوم. ألحان الرحابنة توّجت العروض في كل وقت كان فيه خطر على الحريّة والانسان، من لبنان إلى القدس.
إبن حنا الياس الرحباني، ولد منصور عام 1925 ودرس الموسيقى مع أخيه عاصي على يد الاب بولس الاشقر الذي ضمّه إلى جوقته. عمل منصور فترة في الامن العام ثمّ استقال وتابع وأخيه دراسة الموسيقى لا سيّما الغربيّة منها.
قدّم الاخوان رحباني عدّة أعمال في إذاعة الشرق قبل أن ت
هل سيتم إلغاء معرض القاهرة الدولي للكتاب ، والذي من المقرر أن يفتتح يوم 21 يناير الحالي ، حتى الآن لا توجد أي مؤشرات تدل علي ذلك ، وقد أعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني أن الدورة الحادية والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب سوف تنطلق بأرض المعارض بمدينة نصر يوم 21 يناير الجارى، وتستمر حتى الخامس من فبراير المقبل بمشاركة 765 ناشرا يمثلون 27 دولة من شتى قارات العالم ، وقال إن
رغم مرور 30 عاما علي الوفاة الغامضة للرئيس الجزائري الراحل بومدين ، فإن محاولات كشف هذا الغموض مازالت مستمرة في أحدث الكتب التي صدرت عن بومدين بعنوان بوم

دين والآخرون، ما قاله.. وما أثبتته الأيام الصادر حديثا عن دار المعرفة للمؤلف عمار بومايدة، والذي يحمل مقالات وحوارات صحفية تسلط الضوء على الجوانب الشخصية والسياسية للرئيس الراحل هواري بومدين ومحاولة إبراز أفكاره وتوجهاته، الكتاب يقع في 402 صفحة قسمه الكاتب إلى ثلاثة فصول تناول الفصل الأول منه السيرة الذاتية للرئيس الراحل بداية من مولده، نشأته، تعليمه ، وصولا إلى اهتماماته بشؤون وطنه الواقع تحت نير الاستعمار، وكيف حاول تخليص الجزائر من فرنسا وتثبيت ثورية الجزائر بعد رحيل الفرنسيين، مرددا كلمته الخالدة ”التحرير هو مرحلة والثورة هي الهدف ، أما الفصل الثاني فقد حمل جهود بومدين للقضاء كليا على مخلفات الاستعمار والعودة بالجزائر إلى المحافل الدولية وتشييد صرح المجتمع بالقضاء على الجهل لبناء دولة جزائرية حديثة وإعادة تنظيم الجيش بحيث يصبح درعا واقيا للثورة، وإحدى الضمانات الأساسية للوحدة الوطنية، كما أبرز الكتاب جهود الرئيس الراحل في ن










